تمثل الحرب بين الولايات المتحدة وإيران تحولًا نوعيًا في بنية الأمن الإقليمي، مع الانتقال من الردع غير المباشر إلى صراع مفتوح متعدد المستويات. تتجاوز الحرب كونها نزاعًا ثنائيًا لتأخذ طابع حرب إقليمية متعددة الجبهات تشمل العراق وسوريا ولبنان والخليج والبحر الأحمر. تحكم سلوك الطرفين ديناميات “إدارة التصعيد”، بهدف تحقيق التأثير دون الانزلاق إلى حرب شاملة غير قابلة للضبط. تفرض القيود…
اقرأ المزيد >>سياسات إقليمية
تُظهِر أزمة العبور المتفاقمة على جسر الملك حسين- معبر الكرامة (الازدحام، وطوابير الانتظار، والإغلاقات المتكررة) أنها ليست خللاً تشغيلياً منفصلاً عن السياق السياسي، بل أزمة مركّبة تتداخل فيها القيود الإسرائيلية على الحركة وحرية التنقل من خلال الإجراءات (ساعات التشغيل، عدد الحافلات، الإغلاقات المفاجأة) يزيدها فجوات تشغيلية وخدماتية على جانبيّ الإدارة، إضافةً إلى اقتصاد ظل/خدمات مُمَثلّاً بالرشاوي يستفيد من نقص الخدمات…
اقرأ المزيد >>إذا كانت إيران قد رسمت حدودها السياسية مبكرًا في قصر شيرين سنة 1639، فإنها لم ترسم حدودها الفكرية بالوضوح نفسه إلا على امتداد قرنٍ كامل من الاضطراب والبحث وإعادة تعريف الذات. المجال الفكري الإيراني الحديث لم يولد من الثورة الإسلامية وحدها، ولم يتشكّل دفعةً واحدة في قم أو مشهد أو حتى طهران، وإنما تخلّق في مسار طويل تعاقبت فيه طبقاتٌ…
اقرأ المزيد >>حارث أبو بديوي النفوذ الإيراني المعاصر ليس ثمرةً متأخرة للثورة الإسلامية سنة 1979. وليس من الإنصاف التحليلي، كذلك، أن يُرَدَّ كلُّه، على نحوٍ سطحي ومبسّط، إلى أصلٍ صفويٍّ قديم، كأن التاريخ الإيراني لم يعرف الانقطاعات والالتواءات والتحولات العميقة.إيران، كما تفسّر محطات عديدة في تاريخها، راكمت، عبر القرون، طبقاتٍ من المجال السياسي والمرجعي؛ بدأت أولًا من جغرافية الترسيم الإمبراطوري في مواجهة…
اقرأ المزيد >>في تطوّر يكشف حجم التحوّل الذي يمرّ به الملف اللبناني، لم يعد النقاش محصوراً في كيفية احتواء الحرب أو الحدّ من تداعياتها، بل انتقل إلى مستوى أعمق يتصل بإعادة تعريف موقع لبنان الإقليمي، وحدود سيادته الفعلية، وشكل التوازن الداخلي الممكن في ظل استمرار الحرب واتساع آثارها. في هذا السياق، لا يبدو قرار سحب اعتماد السفير الإيراني من بيروت حدثاً دبلوماسياً…
اقرأ المزيد >>تبدو مفارقة المشهد الحالي، للوهلة الأولى، صارخة: إذ يبدو خطاب ترامب فوضوياً، متقلباً، شخصانياً، أقرب إلى الاندفاع منه إلى الاستراتيجية، أما سلوك الحرس الثوري الإيراني، بخاصة في توسيع ساحات الحرب ونطاق الأهداف، فيراه كثيرون أقرب إلى المقامرة غير العقلانية، لكن قد تكون هذه القراءة، على الأرجح، هي أكثر ما يضلّل في فهم الحرب الراهنة واستراتيجيات الأطراف المختلفة، بخاصة كل من ترامب والحرس الثوري، فالمشكلة لا تكمن في غياب العقلانية لدى هذا الطرف…
اقرأ المزيد >>“يعتمد هذا التقرير على تحليل بيانات النقاش الرقمي باستخدام أدوات الاستماع لوسائل التواصل الاجتماعي، من خلال تتبع حجم التفاعل، والاتجاهات السائدة، وأنماط الخطاب عبر منصات متعددة، بما يتيح قراءة معمّقة لديناميكيات الرأي العام في الفضاء الرقمي.” نحو 22.8 مليون حوار رقمي تناولت الحرب على إيران خلال آذار 2026، بمشاركة أكثر من 3.2 مليون مستخدم وتحقيق نحو 253.9 مليون تفاعل. النقاش…
اقرأ المزيد >>عمان-أصدر معهد السياسة والمجتمع، بالشراكة مع مجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية ومنتدى الشرق، كتاب «الإسلاميون ما بعد السابع من أكتوبر: سؤال الهوية والمصير»، في سياق بحثي يرصد التحولات البنيوية التي طرأت على الحركات الإسلامية عقب “السابع من أكتوبر”، ويستشرف مساراتها المحتملة في المرحلة المقبلة.الكتاب الذي قدم له د. محمد أبو رمان المستشار الأكاديمي لمعهد السياسة والمجتمع وأستاذ النظرية السياسية في…
اقرأ المزيد >>في البحث عن رجل اختصر زمناً من الدبلوماسية الإيرانية، وقراءة في زمن أقل احتياجاً إلى أمثاله! هل تذكرون علي أكبر ولايتي؟ذلك الاسم الذي يكاد يختصر، وحده، طوراً كاملاً من أطوار السياسة الخارجية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، أطول وزراء خارجيتها بقاءً في المنصب (نحو 16 عاماً متصلة)، وطبيب الأطفال الذي غادر عيادته مستقراً في قلب الدولة، ليصبح واحداً من أكثر رجالها…
اقرأ المزيد >>يبرز اسم رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف اليوم، كشخصية راكمت خبرة نادرة في مفاصل الدولة الإيرانية الأكثر حساسية؛ الحرس، الشرطة، بلدية طهران، ثم البرلمان؛ ما يطرح السؤال حول احتمالية توجيه هذه الخبرات نحو دور أهمّ، وهل يُدفع بقاليباف إلى أداء وظيفة تشبه، ولو جزئياً، الوظيفة التي اضطلع بها علي لاريجاني في سنواته الأخيرة؟
اقرأ المزيد >>










