المجالات البحثية

تشريع الموت: ما الذي يكشفه القانون الإسرائيلي الجديد؟

لم تعد أدوات استهداف وقتل الفلسطيني تقتصر على القتل المباشر أو العنف الميداني، حيث اصبحت تمتد أيضًا إلى بنى قانونية ومؤسساتية تعمل على إعادة تنظيم القمع وإدارته داخل فضاءات الاحتجاز. حيث يمكن قراءة أماكن احتجاز الأسرى بوصفها جزءًا من بنية أوسع لإدارة السيطرة والعقاب وإعادة تشكيل شروط الحياة اليومية للأسرى الفلسطينيين. وفي هذا السياق، يبرز القانون الجديد الذي تم التصويت…

اقرأ المزيد >>

سياسة الأرض المحروقة: الطريق إلى شريط أمني جديد

يتجه الصراع على الحدود اللبنانية نحو مرحلة مختلفة، تتداخل فيها الأهداف العسكرية مع محاولات إعادة تشكيل الواقع الجغرافي والسكاني على حد سواء، وذلك وفق تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس: «سنقيم منطقة عازلة داخل جنوب لبنان وسنبقي سيطرتنا على المنطقة». هذه التصريحات لا تبدو مجرد امتداد لخطاب عسكري أو سياسي قائم على التهديد والردع، بل توحي، عند التمعّن فيها، بمحاولة…

اقرأ المزيد >>

اللعبة النهائية داخل إيران: الإصلاحيون مقابل المحافظين

أدّى اندلاع الحرب عام 2026 إلى إعادة تشكيل عميقة للمشهد السياسي الإيراني، حيث أسهم في تصعيد التوترات المزمنة بين التيارين الإصلاحي والمحافظ داخل الجمهورية الإسلامية. وتشير الحكمة التقليدية إلى أن ظروف الحرب-التي تتسم بارتفاع منسوب الأمننة، ومركزية السلطة، وتراجع التسامح مع المعارضة-تفضي حتمًا إلى تهميش الفاعلين الإصلاحيين، عبر إخضاع التعددية السياسية لمقتضيات بقاء النظام. وفي هذا السياق، تُظهر التقييمات الأولية…

اقرأ المزيد >>

من الردع إلى الحرب متعددة الجبهات: السيناريوهات العسكرية وإعادة تشكيل النظام الإقليمي في الصراع الأميركي-الإيراني

تمثل الحرب بين الولايات المتحدة وإيران تحولًا نوعيًا في بنية الأمن الإقليمي، مع الانتقال من الردع غير المباشر إلى صراع مفتوح متعدد المستويات. تتجاوز الحرب كونها نزاعًا ثنائيًا لتأخذ طابع حرب إقليمية متعددة الجبهات تشمل العراق وسوريا ولبنان والخليج والبحر الأحمر. تحكم سلوك الطرفين ديناميات “إدارة التصعيد”، بهدف تحقيق التأثير دون الانزلاق إلى حرب شاملة غير قابلة للضبط. تفرض القيود…

اقرأ المزيد >>

جسر الملك حسين-معبر الكرامة: أزمة العبور كأداة للسيطرة السياسية الإسرائيلية

تُظهِر أزمة العبور المتفاقمة على جسر الملك حسين- معبر الكرامة (الازدحام، وطوابير الانتظار، والإغلاقات المتكررة) أنها ليست خللاً تشغيلياً منفصلاً عن السياق السياسي، بل أزمة مركّبة تتداخل فيها القيود الإسرائيلية على الحركة وحرية التنقل من خلال الإجراءات (ساعات التشغيل، عدد الحافلات، الإغلاقات المفاجأة) يزيدها فجوات تشغيلية وخدماتية على جانبيّ الإدارة، إضافةً إلى اقتصاد ظل/خدمات مُمَثلّاً بالرشاوي يستفيد من نقص الخدمات…

اقرأ المزيد >>

من الأفغاني إلى شريعتي؛ قراءة في تكوّن المجال الفكري الإيراني

إذا كانت إيران قد رسمت حدودها السياسية مبكرًا في قصر شيرين سنة 1639، فإنها لم ترسم حدودها الفكرية بالوضوح نفسه إلا على امتداد قرنٍ كامل من الاضطراب والبحث وإعادة تعريف الذات. المجال الفكري الإيراني الحديث لم يولد من الثورة الإسلامية وحدها، ولم يتشكّل دفعةً واحدة في قم أو مشهد أو حتى طهران، وإنما تخلّق في مسار طويل تعاقبت فيه طبقاتٌ…

اقرأ المزيد >>

الخوارزمية هي السلاح

يشهد المشهد الجيوسياسي المعاصر تحولًا بنيويًا عميقًا تقوده عملية نضوج ما يمكن توصيفه بدقة بـ«الرأسمالية المُرقمنة». ضمن هذا النموذج الصاعد، تتراجع ديناميات السوق التقليدية والعمليات الديمقراطية لصالح اقتصادات قائمة على المنصّات، ما يفضي إلى تراكم سريع لثروات وسلطات غير مسبوقة في يد طبقة جديدة من النخب التكنولوجية – «الأسياد الرقميون». وقد باتت هذه الطبقة تسيطر على بنى تحتية هائلة للبيانات،…

اقرأ المزيد >>

جغرافية المرجعيات: هكذا بنت إيران مجالها السياسي من قصر شيرين إلى الحوزة

حارث أبو بديوي النفوذ الإيراني المعاصر ليس ثمرةً متأخرة للثورة الإسلامية سنة 1979. وليس من الإنصاف التحليلي، كذلك، أن يُرَدَّ كلُّه، على نحوٍ سطحي ومبسّط، إلى أصلٍ صفويٍّ قديم، كأن التاريخ الإيراني لم يعرف الانقطاعات والالتواءات والتحولات العميقة.إيران، كما تفسّر محطات عديدة في تاريخها، راكمت، عبر القرون، طبقاتٍ من المجال السياسي والمرجعي؛ بدأت أولًا من جغرافية الترسيم الإمبراطوري في مواجهة…

اقرأ المزيد >>

أزمة طرد السفير الإيراني في لبنان: اختبار الدولة بين الضغوط الخارجية والانقسام الداخلي

في تطوّر يكشف حجم التحوّل الذي يمرّ به الملف اللبناني، لم يعد النقاش محصوراً في كيفية احتواء الحرب أو الحدّ من تداعياتها، بل انتقل إلى مستوى أعمق يتصل بإعادة تعريف موقع لبنان الإقليمي، وحدود سيادته الفعلية، وشكل التوازن الداخلي الممكن في ظل استمرار الحرب واتساع آثارها. في هذا السياق، لا يبدو قرار سحب اعتماد السفير الإيراني من بيروت حدثاً دبلوماسياً…

اقرأ المزيد >>

اللعب على حافة الهاوية: التفاوض من خلال الحرب والتهديد 

تبدو مفارقة المشهد الحالي، للوهلة الأولى، صارخة: إذ يبدو خطاب ترامب فوضوياً، متقلباً، شخصانياً، أقرب إلى الاندفاع منه إلى الاستراتيجية، أما سلوك الحرس الثوري الإيراني، بخاصة في توسيع ساحات الحرب ونطاق الأهداف، فيراه كثيرون أقرب إلى المقامرة غير العقلانية، لكن قد تكون هذه القراءة، على الأرجح، هي أكثر ما يضلّل في فهم الحرب الراهنة واستراتيجيات الأطراف المختلفة، بخاصة كل من ترامب والحرس الثوري، فالمشكلة لا تكمن في غياب العقلانية لدى هذا الطرف…

اقرأ المزيد >>
زر الذهاب إلى الأعلى