-انتخابات حماس الحالية ليست مجرد تغيير قيادات، بل اختبار لقدرة الحركة على البقاء وإعادة بناء نفسها بعد خسائر السابع من أكتوبر. -التنافس داخل الحركة يتمحور بين نهجين: نهج المقاومة والتحالف مع إيران والجناح العسكري. ونهج براغماتي يدعو للانفتاح العربي والدبلوماسي وتقليل الارتهان لمحور إقليمي واحد. -الأزمة الأساسية داخل حماس تتعلق بالعلاقة بين السياسي والعسكري، وبالسؤال حول من يملك القرار الاستراتيجي…
اقرأ المزيد >>الإسلام السياسي
تشهد الأوساط الإسلامية، أو ما يمكن تسميته بـ “الفضاء العام الملتزم”[1]، تحوّلاتٍ نوعية خلال السنوات الأخيرة، خصوصاً مع تصاعد الحديث عن “أفول/انحسار” الإسلام السياسي، وتراجع التيارات السلفية بعد الربيع العربي. والتي اليوم رغم الحديث عن أزمة هذه التيارات إلّا أن ذلك لم يعنِ بالضرورة اختفاء مخيالها القيمي أو تراجع حضورها الاجتماعي، بقدر ما دفعها إلى إعادة التشكُّل داخل الفضاء الرقمي…
اقرأ المزيد >>تشهد مالي اليوم واحدة من أكثر مراحلها اضطرابًا منذ سنوات، بعد الهجمات المنسقة التي استهدفت باماكو وكيدال مع نهاية أبريل/نيسان 2026، في تطور أمني أعاد إلى الواجهة سؤالًا ظل مطروحًا طوال العقد الماضي: لماذا تستمر الدولة المالية في الانزلاق نحو مزيد من التفكك رغم تعدد التدخلات الدولية وتغيّر الفاعلين الأمنيين؟ فبعد سنوات من التدخل العسكري الفرنسي، ثم بعثة الأمم المتحدة،…
اقرأ المزيد >>يتجاوز المنعرج التاريخي الذي يشهده حزب الله اليوم مشهد الحرب المستمرة والمتقطعة مع إسرائيل منذ ما يقارب ثلاثة أعوام تقريباً ( باستثناء مرحلة وقف إطلاق النار والهدنة التي لم تكن هدنة كاملة، بل أقرب إلى خفض التصعيد، بخاصة من الجانب الإسرائيلي) فالتحدي الآخر الذي لا يقل أهمية ولا خطورة بالنسبة للحزب هو علاقته المتأزمة مع القوى الداخلية اليوم، ومع الحكومة…
اقرأ المزيد >>ما يتقدم فعليًا هو نمط قرار أكثر انضباطًا حول هدف واحد: حماية النظام. وإذا احتاج هذا الهدف إلى تشدد، فسيُنتج تشددًا. وإذا احتاج إلى تفاوض، فسيُنتج تفاوضًا. تداخل الصلاحيات بوصفه آلية بقاء لا علامة ضعف. تظهر أهمية قاليباف كعقدة وصل بين الحرس والدولة. الحرس هو الحارس العقائدي للنظام، فهو لا يمثل مجرد مؤسسة عسكرية، بل حاملًا لرؤية الدولة والأمن والثورة،…
اقرأ المزيد >>في الشرق، وإن سقطت القلاع وتداعت حجارتها، فإن بعضها يبقى، رغم عوامل الزمن، لكن في الوعي؛ بوصفه صورةً عميقة عن تعريف الذات. من هذه القلاع التي غادرت إلى المخيال، تبدو قلعة “آلموت” في التاريخ الإيراني، وحصن “مسادة” في الذاكرة اليهودية، أبعد من أن مجرد موضعين للحصار أو الحرب؛ إنهما، بالأحرى، لحظتان مكثفتان في تاريخ ما يمكن تسميته بـ “عقل القلعة”:…
اقرأ المزيد >>أدّى اندلاع الحرب عام 2026 إلى إعادة تشكيل عميقة للمشهد السياسي الإيراني، حيث أسهم في تصعيد التوترات المزمنة بين التيارين الإصلاحي والمحافظ داخل الجمهورية الإسلامية. وتشير الحكمة التقليدية إلى أن ظروف الحرب-التي تتسم بارتفاع منسوب الأمننة، ومركزية السلطة، وتراجع التسامح مع المعارضة-تفضي حتمًا إلى تهميش الفاعلين الإصلاحيين، عبر إخضاع التعددية السياسية لمقتضيات بقاء النظام. وفي هذا السياق، تُظهر التقييمات الأولية…
اقرأ المزيد >>إذا كانت إيران قد رسمت حدودها السياسية مبكرًا في قصر شيرين سنة 1639، فإنها لم ترسم حدودها الفكرية بالوضوح نفسه إلا على امتداد قرنٍ كامل من الاضطراب والبحث وإعادة تعريف الذات. المجال الفكري الإيراني الحديث لم يولد من الثورة الإسلامية وحدها، ولم يتشكّل دفعةً واحدة في قم أو مشهد أو حتى طهران، وإنما تخلّق في مسار طويل تعاقبت فيه طبقاتٌ…
اقرأ المزيد >>عمان-أصدر معهد السياسة والمجتمع، بالشراكة مع مجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية ومنتدى الشرق، كتاب «الإسلاميون ما بعد السابع من أكتوبر: سؤال الهوية والمصير»، في سياق بحثي يرصد التحولات البنيوية التي طرأت على الحركات الإسلامية عقب “السابع من أكتوبر”، ويستشرف مساراتها المحتملة في المرحلة المقبلة.الكتاب الذي قدم له د. محمد أبو رمان المستشار الأكاديمي لمعهد السياسة والمجتمع وأستاذ النظرية السياسية في…
اقرأ المزيد >>










