التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران وإسرائيل يمثل صدمة بنيوية للنظام الطاقي العالمي وليس مجرد أزمة عسكرية ظرفية. أمن الطاقة أصبح جزءًا من معادلات الردع الجيوسياسي، وليس قضية اقتصادية فقط. مضيق هرمز يشكّل أخطر نقطة اختناق في الاقتصاد العالمي بسبب تركّز تدفقات النفط والغاز عبره. الأسواق تسعّر المخاطر الجيوسياسية نفسيًا قبل تحققها فعليًا، ما يضخم أثر أي تهديد. هشاشة “سردية الاعتماد…
اقرأ المزيد >>المجالات البحثية
يمكن النظر إلى فرضية غياب المرشد الأعلى الإيراني بوصفها لحظة مفصلية محتملة، لكن ليس بالضرورة بوصفها لحظة انهيار تلقائي للتوازن الإقليمي. فالنظام في إيران، منذ الثورة عام 1979، لم يُبنَ على شخص واحد بقدر ما تأسس على منظومة مؤسسية–أمنية–عقائدية متشابكة، تتوزع فيها مراكز القوة بين القيادة الدينية، والمؤسسات الدستورية، والأجهزة الأمنية، وفي مقدمتها الحرس الثوري. موقع المرشد يشكل قمة الهرم…
اقرأ المزيد >>لم يكن اغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي حدثاً عسكرياً عابراً يمكن احتواؤه ضمن منطق الردع المتبادل، بل لحظة فاصلة في بنية النظام الإقليمي، وفي طبيعة الصراع الدائر حوله. فاستهداف رأس الهرم في الجمهورية الإسلامية لا يُقرأ بوصفه ضربة تكتيكية، بل بوصفه انتقالاً من إدارة الاشتباك إلى محاولة إعادة تشكيل المعادلة من جذورها. في هذه اللحظة تحديداً، يصبح السؤال عن…
اقرأ المزيد >>لم يكن علي خامنئي رجلاً عادياً صعد إلى الحكم. ولم يكن فقيهاً تقليدياً وجد نفسه في قمة السلطة. كان ظاهرة تاريخية تشكّلت ببطء، طبقة فوق طبقة، حتى صارت شخصيته نفسها بنية سياسية قائمة بذاتها. ولذلك، فإن قراءة سيرته ليست استعادة لمسار فرد، بل تفكيك لمرحلة كاملة من تاريخ إيران الحديث، مرحلة امتدّت عقوداً، وتحوّل فيها رجل واحد إلى ميزان توازن…
اقرأ المزيد >>يشكّل صعود الحكومة السورية الجديدة برئاسة أحمد الشرع نقطة تحول مفصلية في إعادة رسم التوازنات الإقليمية، ليس داخل سوريا فقط، بل أيضاً على الساحة اللبنانية، حيث كان الارتباط العضوي بين حزب الله والنظام السابق بقيادة بشار الأسد أحد الأعمدة الأساسية للمشروع الإقليمي للحزب ، هذا التحوّل في دمشق لا يطرح فقط أسئلة حول مستقبل سوريا السياسي، بل يجبر الفاعلين اللبنانيين،…
اقرأ المزيد >>في أوقات الاستقرار، تميل الأنظمة إلى إبراز أكثر وجوهها حضوراً وكاريزمية. أما في أوقات الخطر الوجودي، وحين يُطرح احتمال فراغ قيادي مفاجئ، فإن معايير الاختيار قد تنقلب رأساً على عقب. حينها، لا تعود الأولوية للأكثر شعبية أو الأعلى صوتاً، لكن للأكثر قدرة على ضمان الاستمرارية. في مثل هذه اللحظات تبحث الأنظمة عن “مدير عبور”. ربما من هذه الزاوية تحديداً، يرد…
اقرأ المزيد >>لا تبدو مسألة الانتخابات البرلمانية في لبنان، في اللحظة الراهنة، أزمة قانون انتخاب أو إشكالية دائرة خاصة بالمغتربين بقدر ما تبدو أزمة توقيت سياسي في سياق إقليمي مضطرب. فالسجال الدائر حول الدائرة السادسة عشرة (المتعلقة بانتخاب اللبنانيين خارج لبنان)، والمراسيم التطبيقية المفقودة، وتباين التفسيرات [1]بين وزارة الداخلية وهيئة التشريع والاستشارات، ثم تدفق الطعون أمام مجلس شورى الدولة، كلها عناصر صحيحة…
اقرأ المزيد >>أصدرت الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية في سوريا بتاريخ 6 شباط/فبراير 2026 قراراً يقيّد دخول الشاحنات الأجنبية (غير السورية) إلى الأراضي السوريّة، مع استثناء محدود للترانزيت ضمن مرافقة جمركية لضمان عدم تفريغ حمولتها داخل الأراضي السورية. ويكرّس القرار عملياً آلية “باك تو باك” (Back to Back) والتي تعني وجوب تفريغ حمولة الشاحنات القادمة في ساحة الجمارك بالمنافذ الحدودية ونقلها إلى…
اقرأ المزيد >>تعيين المدعي العام السابق في إسطنبول أكين غورلك وزيرًا للعدل يحمل دلالات سياسية عميقة نظرًا لارتباطه بملفات قضائية حساسة تتعلق بالمعارضة. المعارضة التركية قرأت الخطوة بوصفها تسييسًا للقضاء، بينما ربطتها قراءات دولية بإعادة توظيف القانون في إدارة الصراع السياسي. التغيير المتزامن في وزارتي العدل والداخلية يعكس إعادة ضبط أدوات إدارة السياسة الداخلية، وليس مجرد تبديل إداري للأشخاص. وزارة العدل تمثل…
اقرأ المزيد >>تشكل الانتخابات لحظات كاشفة لا تعكس إرادة الناخبين فحسب، بل قد تظهر تحولات في التوازنات السياسية داخل الدولة، خاصة إذا أتت نتائجها مخالفة لما استقر عليه المشهد السياسي لسنوات طويلة، وهذا ما تشهده بنغلادش مع إعلان نتائج الانتخابات البرلمانية التي أظهرت فوز الحزب الوطني البنغلادشي بأكثر من مئتي مقعد، وصعود الجماعة الإسلامية إلى المرتبة الثانية بحصولها على قرابة سبعين مقعداً،…
اقرأ المزيد >>










