يُصوّر الخطاب الغربي اليوم إيرانَ بوصفها دولة جامدة موحّدة، وغالبا ما يساوي بين شعبها ونظامها المتشدّد. غير أنّ خلف هذا التصوّر المضلِّل مجتمعا متعدّدا يقوم على تنوّع عرقي وتراكمات هويّاتيّة، وعلى وعي وطنيّ تشكّل عبر الثقافة والتاريخ أكثر مما تشكّل عبر السياسة وحدها. إنّها فسيفساء حيّة تتجاور فيها الفروق وتتكامل، لتقدّم صورة مختلفة تماما عن الكتلة الصمّاء التي تُرى من…
اقرأ المزيد >>

