يشهد النفوذ الإيراني في الإقليم مرحلة تآكل متسارع على مستويات متعددة. ليس فجأة، وليس بقرار خارجي وحده، بل بوصفه محصلة تراكمات قرّرتها طهران بنفسها حين اختارت أن تكون جزءاً من المعادلة الإقليمية بأسلوب أثبت أن تكلفته تفوق عائده. ففي ٨ ديسمبر ٢٠٢٤ خسرت طهران نفوذها بشكل كامل في سوريا، وتبع ذلك تراجع تدريجي في قوة حزب الله السياسية وخسارة الصف…
اقرأ المزيد >>