معهد السياسة والمجتمع ومنتدى الفكر العربي يوقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون الفكري والبحثي

عمّان – وقّع منتدى الفكر العربي مع معهد السياسة والمجتمع مذكرة تفاهم، بهدف تعزيز التعاون المشترك في مجالات الفكر والبحث العلمي، وتطوير مساحات الحوار حول القضايا العربية الراهنة واستشراف مستقبلها.

ووقّع المذكرة عن المنتدى أمينه العام الدكتور الصادق الفقيه، فيما وقّعتها عن المعهد المديرة التنفيذية الدكتورة رشا فتيان سليم، وذلك في إطار توجه الطرفين نحو بناء شراكات فاعلة بين المؤسسات الفكرية والبحثية في المنطقة.

وتأتي هذه المذكرة انطلاقًا من إدراك الطرفين لأهمية التعاون والتشاور في خدمة قضايا الفكر في العالم العربي، وسعيهما إلى تطوير وتوثيق الروابط الفكرية والعلمية والبحثية، بما يسهم في مواجهة التحديات الراهنة وتعزيز الإنتاج المعرفي المشترك.

كما تأتي في سياق تعزيز مسارات التعاون الفكري والمؤسسي، بعد الزيارة التي قام بها سمو الأمير الحسن بن طلال، رئيس منتدى الفكر العربي وراعيه إلى معهد السياسة والمجتمع في شهر ديسمبر الماضي، والتي ناقش خلالها مع خبراء ومتخصصين أهمية مراكز التفكير في دعم التنمية الوطنية، مؤكدًا على أهمية العمل المشترك والمتكامل بين مراكز التفكير على المستويين الإقليمي والوطني، بما يسهم في إنتاج معرفة رصينة تدعم صناعة القرار وتعزز من قدرة المؤسسات البحثية على الاستجابة للتحولات المتسارعة في المنطقة.

وتهدف المذكرة إلى توسيع مجالات العمل المشترك بين الجانبين، من خلال تبادل الخبرات والمعرفة، وتنفيذ دراسات وأبحاث مشتركة، وتنظيم ورش عمل وندوات ومؤتمرات علمية، إضافة إلى إصدار كتب ودوريات تعنى بالقضايا الفكرية والثقافية ذات الاهتمام المشترك.

كما تنص على تطوير برامج عمل مشتركة تعالج القضايا الفكرية في المنطقة، وتعزز من الحوار العلمي وتبادل الرؤى، إلى جانب تنظيم فعاليات وأنشطة تسهم في إثراء النقاش العام حول قضايا التنمية، والأمن الفكري، والتحولات السياسية في العالم العربي.

يُذكر أن منتدى الفكر العربي يُعد منظمة فكرية عربية مستقلة غير حكومية وغير ربحية، تأسس عام 1981 بمبادرة من سمو الأمير الحسن بن طلال، ويعمل على توفير منبر للحوار العربي حول قضايا التنمية والوحدة والأمن القومي واستشراف مستقبل المنطقة. كما يُعد معهد السياسة والمجتمع مركز أبحاث أردني يعمل وفق نموذج “التفكير والعمل”، ويسعى إلى ربط المعرفة بالسياسات العامة، من خلال إنتاج الدراسات وتنظيم الحوارات المتخصصة وبناء منصات للنقاش بين الخبراء وصنّاع القرار.

زر الذهاب إلى الأعلى