يشهد العالم في العقد الثالث من القرن الحادي والعشرين حالة انتقالية عميقة تتجاوز التحوّلات الجيوسياسية المألوفة. فإلى جانب صعود القوى الآسيوية وتراجع مركزية الغرب وتفاقم الأزمات العابرة للحدود، تبرز موجة واسعة من إعادة تعريف الهويات، وتسييس الانتماءات الثقافية، وعودة السرديات الحضارية إلى واجهة النقاش الفكري والسياسي. ولم يعد المشهد الدولي محكوما فقط بصراع النفوذ أو الموارد، بل بصراع أكثر تعقيدا…
اقرأ المزيد >>

