الانتخابات التركية 2023رئيسية

السياسة والمجتمع بالتعاون مع مكانه 360 ينشران تحليلًا يكشف عن أولويات الناخبين في الانتخابات التركية

تحليل رقمي

في تحليل مبني على أدوات الاستماع الرقمي للانتخابات التركية التي تجري اليوم قامت شركة مكانة 360 بالتعاون مع معهد السياسة والمجتمع بتحليل الحوارات والتفاعلات المتاحة على المنصات الرقمية في ما يتعلق بالانتخابات وخاصة المرشحين الرئيسيين: رجب طيب أردوغان وكمال كليجدار.

وتم جمع حوالي 60 مليون حوار خلال الثلاثة أيام الأخيرة من 10 مايو إلى 13 ايار 2023 من مختلف المنصات الرقمية ووسائل الإعلام. وقد أظهرت البيانات أن حجم الدعم على المنصات الرقمية لكل مرشح كان متقاربًا، حيث حصل رجب طيب أردوغان على 51.6٪ من الدعم، بينما حصل كمال كليجدار على 48.4٪.

وتتصدر القضايا التي تشغل الرأي العام التركي وستؤثر على الانتخابات عدة مسائل، بدءًا من الاقتصاد الذي حاز على نسبة 44٪ من الاهتمام، وتلته الديمقراطية وحقوق الإنسان بنسبة 24٪، والقضية الكردية بنسبة 20٪، والسياسات الخارجية والهجرة واللاجئين بنسبة 6٪ لكل منها.

وعند تحليل القضايا التي يهتم بها الداعمون لرجب طيب أردوغان، تمحور اهتمامهم حول الاقتصاد بنسبة 43٪، وتلته الديمقراطية وحقوق الإنسان بنسبة 23٪، والقضية الكردية بنسبة 19٪، والهجرة واللاجئين بنسبة 8٪، والسياسات الخارجية بنسبة 7٪.

فيما يهتم داعمو كمال كليجدار بالديمقراطية وحقوق الإنسان بنسبة 40٪، وتأتي القضية الكردية في المرتبة الثانية بنسبة 27٪. كما يركزون على الاقتصاد بنسبة 20٪، والسياسات الخارجية بنسبة 7٪، والهجرة واللاجئين بنسبة 6٪.

وتوفر هذه النتائج رؤية عميقة لأولويات الناخبين الاتراك وتوجهاتهم قبل الانتخابات. وتبرز أهمية القضايا الاقتصادية والديمقراطية وحقوق الإنسان في قراراتهم الانتخابية.
يتوقع أن تلعب هذه القضايا دورًا حاسمًا في تشكيل المشهد السياسي في تركيا للفترة القادمة. هذا التحليل يوفر نظرة شاملة ومفصلة حول الأولويات والاهتمامات السياسية للناخبين وحجم الدعم لكل مرشح.

تم إجراء هذا التحليل الشامل من قبل شركة مكانة 360 باستخدام أدوات الاستماع الرقمي والتحليل المبني على الذكاء الصناعي. شركة مكانة ٣٦٠ هي شركة رائدة في مجال تحليل الوسائط الاجتماعية والاعلام وفهم الأصوات والتوجهات السلوكية للجمهور، وتعتمد على تكنولوجيا متقدمة لمراقبة وتحليل المحتوى المتاح عبر مختلف المنصات الرقمية والاعلامية.

للإطلاع على التحليل، اضغط هنا

معهد السياسة والمجتمع

زر الذهاب إلى الأعلى